محمد الريشهري

402

موسوعة العقائد الإسلامية

( مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَد وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَه إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهِ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلاَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْض سُبْحَنَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ) . ( 1 ) ( قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ ءَالِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لاَّبْتَغَوْاْ إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً * سُبْحَنَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا ) . ( 2 ) الحديث 3967 . تفسير القمّي : ( قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ ءَالِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لاَّبْتَغَوْاْ إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً ) قالَ : لَو كانَتِ الأَصنامُ آلِهَةً كَما يَزعُمونَ لَصَعِدوا إِلَى العَرشِ . ( 3 ) 3968 . تفسير القمّي : ثُمَّ رَدَّ اللهُ عَلَى الثَّنَوِيَّةِ الَّذينَ قالوا بِإِلهَينِ ، فَقالَ اللهُ تَعالى : ( مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَد وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَه إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهِ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلاَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْض ) قالَ : لَو كانَ إِلهَينِ كَما زَعَمتُم لَكانا يَختَلِفانِ ، فَيَخلُقُ هذا ولا يَخلُقُ هذا ، ويُريدُ هذا ولا يُريدُ هذا ، ويَطلُبُ كُلُّ واحِد مِنهُمَا الغَلَبَةَ ، وإِذا أَرادَ أَحَدُهُما خَلقَ إِنسان أَرادَ الآخَرُ خَلقَ بَهيمَة ، فَيَكونُ إِنساناً وبَهيمَةً في حالَة واحِدَة ، وهذا غَيرُ مَوجود ، فَلَمّا بَطَلَ هذا ثَبَتَ التَّدبيرُ وَالصُّنعُ لِواحِد ، ودَلَّ أَيضاً التَّدبيرُ وثَباتُهُ وقِوامُ بَعضِهِ بِبَعض عَلى أنَّ الصَّانِعَ واحِدٌ ، وذلكَ قَولُهُ : ( مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَد ) إِلى قَولِهِ : ( لَعَلاَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْض ) ، ثُمَّ قالَ آنِفاً : ( سُبْحَنَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ) . ( 4 ) 3969 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في خُطبَة لَهُ - : ولَو ضَرَبتَ في مَذاهِبِ فِكرِكَ لِتَبلُغَ غاياتِهِ ، ما دَلَّتكَ الدَّلالَةُ إِلاّ عَلى أَنَّ فاطِرَ النَّملَةِ هُوَ فاطِرُ النَّخلَةِ ( النَّحلَةِ ) ، لِدَقيقِ

--> 1 . المؤمنون : 91 . 2 . الإسراء : 42 و 43 . 3 . تفسير القمّي : 2 / 20 ، بحار الأنوار : 9 / 222 / 108 . 4 . تفسير القمّي : 2 / 93 ، بحار الأنوار : 3 / 219 / 6 .